تفريغ مقطع : جاهِدْ نفسكَ وﻻ تَغتر

‏((جاهِدْ نفسكَ وﻻ تَغتر((

جهادُ النفسِ جهادٌ طويلٌ، وطريقُهُ طريقٌ محفوفٌ بالمَكارِهِ، مَذاقُهُ مُرٌّ بل عَلْقَمُ، ومَلمَسُهُ خَشنٌ بل شوكٌ.

عليكَ بالسيرِ في رِكَابِ التائِبِينَ حتى تحُطَّ رِحَالَكَ في جنَّاتِ عَدْنٍ مع المتقينَ؛ قال حاتمٌ هو اﻷصمُّ -رحمهُ اللهُ-: ((مَن خلا قلبُهُ من ذكرِ أربعةِ أخطارٍ فهو مُغترٌ ﻻ يأمنُ الشقاءَ:

*خطرُ يومِ الميثاقِ حينَ قالَ: ((هؤﻻءِ فى الجنةِ وﻻ أُبَالِي، وهؤﻻءِ فى النارِ وﻻ أُبالِي))، فلا يُعلمْ في أيِّ الفريقينِ كان؛ تدري أنت في أي الفريقين؟

*والثاني: حينَ خُلِقَ في ظُلُماتٍ ثلاثٍ فنَادَى المَلَكُ بالشقاوةِ والسعادةِ، وﻻ يَدرِي أمِنَ اﻷشقياءِ هو أم منَ السُعداءِ؟

*الثالثُ: ذِكْرُ هولِ المَطْلَعِ، فلا يَدرِي أيُبَشَّرُ برضى اللهِ أم بسخطِهِ؟

والرابعُ: يومَ يَصْدُرُ الناسُ أشتَاتًا، فلا يَدري أيَّ الطريقَينِ يُسلكُ بهِ؟)).

فالذي يَأمنُ هذه؛ هو المغرورُ المغتَرُّ

التعليقات


مقاطع قد تعجبك


رُدَّ العِلمَ إلى ربِّك
((أَعْمَالٌ تُعِينُ الْإِنْسَانَ عَلَى تَرْكِ الْمَعَاصِي)) للشَّيْخِ الْعَلَّامَة: ابْن عُثَيْمِين -رَحِمَهُ اللهُ-.
دِينُ اللَّهِ؛ تَعَلَّمُوهُ, وَاصْرِفُوا فِيهِ الأَعمَارَ, وَأَفنُوا فِيهِ الأَوقَات, فَإِنَّ الأَمْرَ كَبِيرٌ
من خرافات شيخ الحدادية
هل كان النبي إخوانيًا؟ أم كان قطبيًا؟! عليك بالأمر بالأول
الشيخ رسلان يقسم على إخوانه جميعا في كل مكان أن لا يقبلوا يديه
مَا حُكْمُ الِابْتِهَالَاتِ الدِّينِيَّةِ وَالْأَنَاشِيدِ الْإِسْلَامِيَّةِ
أنت مُسلم فلا تَكُن ذَليلًا
ما الذي يريده الإخوان؟ أيريدون إعادة الحاكم الفاشل ؟!
السوريون والسوريات ينتظرون الفتوى بجوازِ أكل الأموات من الأناسيِّ
كيف يحمي المسلم نفسه من السحر والرد على شبهة سحر النبي
الاعتراف بالخطأ بطولة
كَيْفِيَّةُ الصَّلَاةِ
أراد أن يمثل القرآن بحركات فكيف كان الجواب؟!
الدفاع عن الشيخ المُجَدِّد محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- في مسألة التكفير بلا مُوجِب
  • شارك