تفريغ مقطع : تزكية فضيلة الشيخ العلامة رسلان -حفظه الله- لابنه عبد الله

((تزكية فضيلة الشيخ العلامة رسلان -حفظه الله- لابنه عبد الله))

عبد الله نشأَ في السُّنةِ على منهاجِ النبوةِ منذ نعومةِ أظفارِهِ –بحولِ اللهِ وقوتِهِ وفضلِهِ ونعمتِهِ-، وكان مُدافِعًا مُنافِحًا عن منهاجِ النبوةِ ومنهجِ السلفِ، وداعيًا إلى ذلك في الوقتِ الذي كان فيه كثيرٌ مِن طلابِ العلمِ المعروفين الذين هم على الجَادَّةِ الآن يُحاربونَ المنهج، ويُزْرُونَ بأهلِهِ، ويَصِفُونَهُم بكلِّ قبيحٍ.

ويعرفهُ بالسلفيةِ النقيةِ جملةٌ من كبارِ شيوخِ العلمِ والدعوةِ في هذا العصرِ –حَفِظَهُم اللهُ وَسَلَّمَهُم مِن كلِّ سوءٍ-، وكلُّهُم يشهدُ له –ولله الحمدُ والمِنَّة- بالاستقامةِ على مِنهاجِ النبوةِ والإقامةِ على منهجِ السلفِ.

وهو –ثَبَّتَهُ اللهُ تعالى- مِن أخبرِ الناسِ بالحزبيين وأساليبِهِم، وقد آتاهُ اللهُ تعالى مَلَكَةً في ذلك يعرفُ آثارَهَا كلُّ مَن عَرَفَهُ، ولا يضُرُّ عبدَ اللهِ –إن شاء اللهُ تعالى- قولُ حاسدٍ ولا حقدُ حاقدٍ ولا تقوُّلُ مُغْرِضٍ.

 

التعليقات


مقاطع قد تعجبك


((أَعْمَالٌ تُعِينُ الْإِنْسَانَ عَلَى تَرْكِ الْمَعَاصِي)) للشَّيْخِ الْعَلَّامَة: ابْن عُثَيْمِين -رَحِمَهُ اللهُ-.
أحمد البدوى كان رافضيًا محضًا وكان عدوًا لدين الله
تنبيهٌ هامٌّ في حقِّ الرسول ﷺ
أنت مسلم فاعرف قدر نفسك
من أعظم المقاطع فى الرد على المهرطقين أمثال البحيرى وناعوت وابراهيم عيسى ..!
يَا قُدْسُ يَا حُبِّي الْكَبِيرُ!
في الأمة مٙن لا يعرف اسم رسول الله صلى الله عليه وسلم
إِنَّ الْعِلْمَ الَّذِي أَحْمِلُهُ يَسْتَطِيعُ كُلُّ أَحَدٍ أَنْ يَحْمِلَهُ؛ وَلَكِنَّ الْقَلْبَ الَّذِي أَحْمِلُهُ لَيْسَ لِغَيْرِي أَنْ يَحْمِلَهُ
يوم عرفة وفضل صيامه
متى يبدأ القيام فى رمضان ومتى ينتهى ؟
فَلَقَد قَالَت لِي رُوحِي...
إعلامُ الأمة بحُرمةِ دماءِ المُستأمَنين
إسقاط النظام الآن يعني: الحرب الأهلية
المفاسد والآثار المترتبة على تفجيرات بروكسل وأمثالها
شَيْخُ الْحَدَّادِيَّةِ هِشَامٌ البِيَلِيّ يَصُدُّ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَيَرْمِي الطَّائِفِينَ بِالِانْحِرَافِ الْأَخْلَاقِيِّ
  • شارك