قَضِيَّةُ الْأُمَّةِ قَضِيَّةُ فِلَسْطِينَ


((قَضِيَّةُ الْأُمَّةِ قَضِيَّةُ فِلَسْطِينَ))

فَفِي ذِكْرَى النَّكْبَةِ السَّبْعِينَ -فِي ذِكْرَى نَكْبَةِ فِلَسْطِينَ، وَإِعْلَانِ فِلَسْطِينَ وَطَنًا قَوْمِيًّا لِشُذَّاذِ الْآفَاقِ، وَشَرَاذِمِ وَعِصَابَاتِ يَهُودٍ- فِي ذِكْرَى النَّكْبَةِ السَّبْعِينَ: أَعْلَنَ الرَّئِيسُ الْأَمْرِيكِيُّ بِأَنَّ الْقُدْسَ عَاصِمَةٌ أَبَدِيَّةٌ لِإِسْرَائِيلَ، وَأَعْلَنَ نَقْلَ سِفَارَةِ أَمِرِيكَا إِلَى الْقُدْسِ!!

وَرُدُودُ الْأَفْعَالِ عَلَى هَذَا الْإِعْلَانِ كَانَتْ هَزِيلَةً، وَمُشَجِّعَةً لِكُلِّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُنَفِّذَ مَا تَمَّ الْإِعْلَانُ عَنْهُ، وَقَدْ كَانَ؛ فَفِي حَفْلٍ مَهِيبٍ تَمَّ تَدْشِينُ -بَلْ وَفَتْحُ- السِّفَارَةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ فِي مَدِينَةِ الْقُدْسِ.

وَأَوْفَدَ الرَّئِيسُ الْأَمْرِيكِيُّ ابْنَتَهُ الْيَهُودِيَّةَ الَّتِي تَهَوَّدَتْ مَعَ زَوْجِهَا الصُّهْيُونِيِّ الْمُتَعَصِّبِ؛ لِيَشْهَدَا -مَعَ جُمْلَةٍ وَفِيرَةٍ مِنْ كِبَارِ الشَّخْصِيَّاتِ وَأَرْبَابِ الْمَنَاصِبِ- لِيَشْهَدُوا حَفْلَ الِافْتِتَاحِ!!

وَشَارَكَ هُوَ عَبْرَ الْأَقْمَارِ الِاصْطِنَاعِيَّةِ، وَشَكَرَهُ رَئِيسُ وُزَرَاءِ الدَّوْلَةِ الْعِبْرِيَّةِ عَلَى أَنَّهُ صَنَعَ التَّارِيخَ، يَعْنِي: بِمَا تَمَّ الْإِقْدَامُ عَلَيْهِ مِمَّا أَحْجَمَ عَنْهُ سَابِقُوهُ طِيلَةَ سَبْعِينَ عَامًا، فَاجْتَرَأَ هُوَ عَلَيْهِ؛ لِمَاذَا؟!!

لِلشَّتَاتِ!!

فَمَاذَا كَانَ؟!!

وَمَا هِيَ رُدُودُ الْأَفْعَالِ؟!!

لَا شَيْءَ!!

بَلْ إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَا يَدْرُونَ أَصْلًا بِمَا كَانَ، وَبِمَا وَقَعَ، كَأَنَّهُ لَمْ يَقَعْ!!

وَمَنْ عَلِمُوا ذَلِكَ لَمْ يَقِفُوا عِنْدَهُ؛ لِأَنَّهُمْ لَا يَفْهَمُونَ مَغْزَاهُ، وَلَيْسَ لِلْقُدْسِ وَلَا لِلْقَضِيَّةِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ فِي نُفُوسِهِمْ مِنْ أَثَرٍ وَلَا عَيْنٍ!!

المصدر:رَمَضَانُ شَهْرُ الِانْتِصَارَاتِ وَقَضِيَّةُ فِلَسْطِينَ قَضِيَّةُ الْأُمَّةِ

التعليقات


فوائد مفرغة قد تعجبك


  المَوْعِظَةُ الثَّالِثَةَ عَشْرَةَ : ​((رَمَضَانُ فُرْصَةٌ لِلْعِلَاجِ مِنْ مَرَضِ الشَّهَوَاتِ))
  بَيَانُ مَحَاسِنِ الْإِسْلَامِ مِنْ أَعْظَمِ الْجِهَادِ
  مِنْ أَعْظَمِ أَنْوَاعِ الْهِجْرَةِ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ
  وَاجِبُنَا عِنْدَ سَمَاعِ الْبَاطِلِ وَالزُّورِ
  التَّعْلِيقُ عَلَى أَحْدَاثِ سُورِيَّا وَضَيَاعِ دِمَشْقِ الْخِلَافَةِ وَحَلَبِ الْعِلْمِ
  ثَمَرَاتُ الْمَاءِ الْعَظِيمَةُ فِي الْحَيَاةِ
  الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ مِنَّةُ اللهِ عَلَى كُلِّ الْبَشَرِيَّةِ
  عَوَاقِبُ التَّعَدِّي عَلَى النِّظَامِ الْعَامِّ
  اللهُ لَا يُخْزِي الشَّهْمَ ذَا الْمُرُوءَةِ
  أَهْدَافُ الْحَجِّ
  الْوَعْيُ بِأَخْطَرِ عَدُوٍّ لِلْإِنْسَانِ
  الدرس الثالث عشر : «تَحَرِّي الحَلَالِ»
  دَلَائِلُ أَهَمِّيَّةِ الطَّهَارَةِ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ
  سَبَبُ امْتِيَازِ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ بِأَفْضَلِيَّةِ الطَّاعَاتِ فِيهَا
  عِظَمُ حَقِّ الْأَبَوَيْنِ فِي الْإِسْلَامِ
  • شارك